منتدى فوتو شوب


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحمد خاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 91
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: أحمد خاني   الثلاثاء نوفمبر 13, 2007 3:47 pm

أحمد خاني
1650 - 1708
((أنا عطار ولست جوهريا، قد غرست نفسي ولم يعن أحد بتجربتي أنا كردي جبلي ، من هذه السفوح ، وهذه الكلمات جئت بها من الصميم الكردي ، فوقعوها بحسن ألطافكم ، أصغوا إليها بسمع إصغائكم)) بهذه الكلمات يقدم أحمد خاني نفسه لقرائه في ملحمته الخالدة((مم و زين)).
ولد أحمد خاني ابن الشيخ الياس في قرية ((خان)) بالقرب من مدينة ((بيازيد)) عام1650م ونسب إليها وقد نسبه البعض إلى عشيرة ((خانيان)). تلقى خاني علومه الإبتدائية في الكتاتيب والجوامع ثم في المدارس التي انتشرت في المدن الكبيرة مثل((بيازيد وتبريز وبدليس)) وقد ظهرت عليه علامات النبوغ وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره،وسعيا وراء المزيد من العلم والمعرفة ترك ((بيازيد)) وتنقل في المدن فزار عاصمة الدولة العثمانية ((الآستانة)) ومكث فيها فترة من الزمن يتلقى العلم من مشايخها ثم زار دمشق ومصر،فاطلع على علوم عصره فجمع بين الأدب،ولاسيما الشعر،والفقه الإسلامي والتصوف فذاعت شهرته مقرونة بالثقافة الواسعة والمعرفة العميقة في الأمور الدينية والفلسفية والدينية.
قد أتقن أحمد خاني العربية والفارسية والتركية بالإضافة إلى لغته الكردية التي كان يعتز بها ويدعو الشبان الكرد إلى تعلمها والكتابة بها،ومن أجل ذلك راح يفتح المدارس ويتطوع للتعليم فيها بنفسه دون مقابل ومن أجل أن يحبب العلم بالطلاب أعد لهم كتابا ليسهل عليهم التعلم سماه ((نو بهارا بجوكان)) أي الربيع الجديد للصغار مجسدا بذلك حبه لشعبه ولغته القومية.
وعلى الرغم من تمكنه وإتقانه لهذه اللغات فقد آثر أن يكتب بلغة قومه ليؤكد بذلك مساهمة الأكراد في بناء الحضارة الإنسانية وإبرازا لشعبه ولطاقاته الفكرية،أو كما يقول هو((...ولكي لا يقول أحد أن أنواعا من الملك تملك الكتب ولا حساب للكرد وحدهم في هذا الميدان))،ولكي يشجع الأدباء الأكراد على الكتابة باللغة الكردية بدلا من اللغات الأخرى فتصبح آثارهم وينسى أصلهم الكردي.
عاش أحمد خاني في النصف الثاني من القرن السابع عشر الذي كان حافلا بالصراع بين الإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية للسيطرة على كردستان وثرواتها والذي شهد أيضا انهيار الإمارات الكردية الواحدة تلو الأخرى وآخرها إمارة تبليس، وانصراف الأمراء والحكام الكرد إلى الاقتتال الداخلي،فكتب ملحمته الخالدة((مم وزين))يدعو فيها الأمراء الأكراد إلى الاتحاد والتعاون بدلا من الاقتتال والفرقة ويوضح لهم مرامي الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية إذ أن كل همهما هو احتلال كردستان والتمتع بمواردها وبموقعها الإستراتيجي الهام والاستفادة من الشعب الكردي كرأس حربة ضد الإمبراطوريات الأخرى أو كسد أمام هجوم الدولة المهاجمة.ولم يكتف خاني بدعوة الأمراء فقط للوحدة بل دعا الشعب أيضا لليقظة والتنبه والاعتماد على الذات غذ كان يثق بطاقات شعبه الخلاقة فلم يترك فرصة إلا وكان يدعو الأكراد للتعلم والإتحاد والعمل،حيث كان يربط بين الازدهار السياسي والازدهار الاقتصادي والعلمي.وبالإضافة إلى فكره القومي الثاقب كان خاني متحررا، وقف إلى جانب المرأة وأنصفها في شعره ودعاها إلى التعلم والتحرر كما كان معاديا للظلم ويكره اللهاث وراء جمع المال ورعاته. أما أهم أعماله بالإضافة إلى ملحمته ((مم وزين)) فهي : قاموس كردي – عربي للأطفال بعنوان((نو بهارا بجوكان))و((عقيدة الإيمان)) وهي قصيدة شعرية باللغة الكردية نظمها في 70 بيتا من الشعر وديوان شعر متنوع المواضيع .
توفي أحمد خاني في مدينة (بيازيد)سنة 1708م و دفن فيها

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seyde.getgoo.net
 
أحمد خاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوتو شوب :: القسم الكوردي :: الشخصيات الكوردية-
انتقل الى: