منتدى فوتو شوب


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يلماز كوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 91
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: يلماز كوني   الثلاثاء نوفمبر 13, 2007 3:34 pm

ولد يلماز كوني في قرية قنجة قضاء اضنة في الأول من نيسان عام 1938 لأب فلاح فقير يدعى /حميد بوتون/وأمه /غوللو/.لم ينسى يلماز ابدآ عندما تفتحت عينيه لم يشاهد سوى القهر والعذاب والحرمان والاضطهاد ...والأغوات والدرك ..وحياة قاهرة من البؤس والبرد والأمراض والجهل،فأطفال كردستان لم يدركوا طفولتهم لنهم رجال عنيدون رغم ريشهم الصغيرة،ولنهم يصمدون رغم كل أسباب الموت ليحيوا ويبنوا العالم الجديد . يلماز لم ينسى أبدا كيف كان هو وغيره من الأطفال الفقراء كيف مات صديق طفولته/سلو/الذي لم يستطع الفقر رده،....وكيف كان أولاد الأغوات والإقطاعيين في لباسهم حين يمرضون وحتى حين يلعبون . مارس يلماز أكثر من مهنة ليكسب قوت عيشه ومصروفاً لدراسته،حيث أكمل دراسته الثانوية وسجل في جامعة استنبول في كلية الاقتصاد والتي لم يكملها بسبب السجن ،وفي استنبول كان /يلماز/ الثوري والفنان المبدع،تبلورت مفاهيمه الثورية المنسجمة مع طبقته الطبيعية في ثوريتها،حيث إن اسمه يعني /القاسي/،واختار لقب /كوناي/لأنه يعني /المسكين/.وفي تفاعل لإرادته القوية مع بساطته انطلقت موهبة إبداعية وإصبعا ثورياً يشير إلى عيني عدوه في عزم لا يهاب،كرد فعل على آلام شعبه،ولهذا أحبته الجماهير ،وكان اسمه وصوره الأكثر ظهوراً في شوارع تركيا وبيوتها الفقيرة وفي صالات عروض الأفلام السينمائية.وفي استنبول اصدر مجلتين هما /يوران-دوروك/عام 1958،ويساهم في تحرير جريدة الحائط الجامعية .كتب قصته الأولى /الأعناق الملتوية/1961 وكانت محطة ازجه في أحد السجون بتهمة /المثقف الأحمر/،ولعل أجمل ملاحمه رائعته الأدبية /صالبا/1973التي كتبها في سجنه/السليمة/والتي طبعت أكثر من سبع مرات داخل تركيا ،وترجمت إلى عدة لغات أجنبية وفي سوريا طبعت مرتين .كتب رواية /معادلات مع ثلاث غرباء/في السجن أيضاً،وكذلك المئات من القصائد والمقالات وسيناريوهات أكثر من فيلم من سجنه وكان أكثرها شهرة أفلام / الرفيق-القطيع –(يول)القطيع /،كان زائراً دائماً للسجون في تركيا،وكان يزداد إصرارا وعناداً ورؤيا للعالم ولمجتمعه . بدأ العمل في السينما لتغطية نفقات دراسته،ولكنه انغمس فيها إلى الأبد وأول عمل له كان مع المخرج التركي التقدمي /عاطف يلماز/،ومنها بدأ يلماز يكتب ويمثل ويخرج حيث ظهر في أول عمل فني عام 1958 في فيلم /أبناء هذا الوطن/ .كان محاصراً على الدوام من فاشيست العسكر والرقيب الحكومي لفكره وعمله،وبالرغم من ذلك فقد أنجز أكثر من /100/فلم تجاري أصبح خلالها البطل الأول عند الجماهير والأكثر طلباً من منتجي الأفلام ،ومن أفلام هذه الرحلة/النهر الأحمر-النعجة السوداء-القاتل الضحية-ملك الملوك...../.كان عام 1961 تحولاً كبيراً في حياة يلماز كوناي حيث بدأت مرحلة فنية أسست قواعد جديدة للسينما التركية وبعداً عالمياً لها،فأخرج في هذه المرحلة/سيد خان-الذئاب الجائعة-رجل قبيح-(يول)القطيع ،وكان باكورة أعماله الفنية،الذي أوصل يلماز إلى المهرجانات العالمية حيث نال /17/جائزة على أعماله وجذبت العيون والسمعة القوية له بين فناني العالم...،وكانت مقولته في تلك الفترة/أنا لا أصنع سينما بل أكتفي ببيان الحياة الواقعية.....لا بدّ من أظهار الاستغلال الذي تتعرض له طبقتي ولصالح من....../،ورغم الشهرة بقي /كوناي/مخلصا ودليلا للجماهير ليخرجها من بؤسها ،وكان لا بدّ من فكر ونظرية فكانت المركسية ، كان

يقول:/إنني أسترشد بالماركسية كمبدأ ومنهج جمالي وفكري ألتزم به وأسير على هديه.../.لهذا بدأ عام 1972 بإخراج أفلام أكثر قوة مثل/الآلام المرئية-غداً هو اليوم الأخير-الأب-..../ليدخل السجن من جديد ولكنه لم يتوقف فأخرج /القطيع/ليقول القليل من الكثير من قضية شعبه الفقير المحروم حتى من ذكر اسمه ،وفجرها معاناة على يد (بيرفان)عندما تخنق سمسار الخراف لتقول له :إن هذا الشعب عندما سينفجر سيجرف معه من يقف في طريقه ولن يفلت أحد من عدله ومن أصابعه. وفي فيلم (يول)(الطريق)أراد /يلماز/القول إن السجن الحقيقي ليس هو السجن المحاط بالهراوات والأسلحة والأسلاك الشائكة بل هو هذا البلد الكبير المحاط بنقاط الحدود وبالبحار المسمى تركيا،وحاز على فيله /الطريق/جائزة السعفة الذهبية 1982 في مهرجان/كان/ السينمائي الدولي.وفي فترة سجنه الأخيرة كتب روايته/قصص إلى ابني-نحن نريد مدفأة وزجاج للنافذة ورغيفين/،كما وكتب عدة دراسات من أهمها/الشرائح السياسية/وحكم بسببه سبع سنوات ونصف،وآخر كتاب له في السجن كان/حول الفاشية/،وبلغت مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى عام 1983 /101/عاماً.وفي عام 1984 في مقابلة أجريت معه قبل وفاته بشهر تقريبا كان يلماز يزن كلماته بكل عناية ويتحدث ببطء وروية/مطالبي تتعلق بالحد الأدنى ولكنها هامة جداً...إنهاء التعذيب ...منح العفو العام عن السياسيين...منح المزيد من الحقوق للنقابات والتخفيف من الضغوط على مثقفي البلدان....مثقفي تركيا في حاجة ماسة إلى تضامن عالمي .....لقد جرى سحق قدراتهم..../.يلمازكوناي في أواخر أيامه كتب وصيته و وهب جسده للمجمع الكردي في باريس ليتصرف به،حيث كان حلمه أن يصنع فيلماً عن تاريخ كردستان وعن نضال شعب كردستان ضد مستعمريه .في سؤال له عن كردستان موحدة أهي حقيقة أم حلم قال كوناي وبثقة :/سيكون ذلك لو أعتمد الأكراد على حسن نية كذا الأنظمة الغاصبة لكردستان ولهذا السبب بالذات لا خيار أمام الأكراد سوى الاعتماد على قواهم الذاتية ). توفي يلماز كوناي يوم الأحد في التاسع من أيلول سنة1984 في أحد مشافي باريس وقد وفد كبار رجالات الأدب والفكر والفن من كل المدن الفرنسية والأوربية لتشييعه الذي جرى في يوم الخميس/13/أيلول،وسارت في مقدمة المشيعين عقيلة الرئيس الفرنسي /فرانسوا ميتران/ممثلة لرئيس الجمهورية ،وشارك وزيرة الثقافة الفرنسية وعدد من الوزراء المعنيين ووفود الفن الشعبية وجماهير الكرد المتواجد في فرنسا وألمانية الغربية.....،ودفن في مقبرة العظماء (بيير لاشنز)بباريس بعد مراسيم التأبين الرسمية والشعبية


"أنا مشتاق لوطني وهذا يؤلمني أن افتقد الكفاح الحار الذي يغلي والذي يجري هناك الآن،أريد أن أكون فيه وجزء منه "
يلماز

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seyde.getgoo.net
 
يلماز كوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوتو شوب :: القسم الكوردي :: الشخصيات الكوردية-
انتقل الى: